إنما الأعمال بخواتيمها

0

إنما الأعمال بخواتيمها؛ لأن التحول من التخاذل في البداية للاجتهاد في النهاية حسن المنقلب، والتحول من الاجتهاد في البداية للتخاذل في النهاية سوء المنقلب، كمن يسلم أو يترك الإسلام، فالأمر بلغة قد يفهمها عقل المبرمج آخر نسخة من الكود، أو بطريقة اشمل وأعم فإن الختام هو الأمر النهائي، فعندنا تقوم بعمل مشروع موقع مثلًا لزبون لديك تقوم بعدة إصدارات وفق متطلباته فحين تريه النسخة الأولية جميلة ثم تكمل عليها وتخربها عن طريق الخطأ لن يرضى عنك العميل أبدًا مهما كان مقدار جهدك السابق لأنه ينظر ويقدر على المنتج النهائي أو الإصدار النهائي أو الخاتمة، وكذلك الإسلام فلو كنت أكثر أهل الأرض طاعةً وعبادةً ثم كفرت وقابلت ربك كافرًا فإنك خالد مخلد في النار لأن خاتمتك ومنتوجك النهائي فسد وبطل. 

وقس على ذلك أمورًا كثر في الحياة، ولربما قد تتخذ ذلك نموذجًا عقليًا للإنقلابات فتراها كثيرة جدًا أم أنك ببساطة تتغاظى عن ذلك وتعيش الحياة ببساطتها وترى تلك الإنقلابات حالات شاذة في الحياة، رغم إنتشارها كالذرات.


~Saleh Najrani | صالح النجراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظه © المخزن السري | صالح النجراني

تصميم الورشه